مكة والمدينة تسجلان أعلى معدلات إشغال فندقي بين مدن المملكة

شهدت مدينتا مكة المكرمة والمدينة المنورة ارتفاعًا في معدلات الإشغال بنسبة 6.8%، و6.7% على التوالي وذلك ضمن زيادة إجمالية في معدلات الإشغال بمدن المملكة الرئيسية بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وكشف تقرير عن ارتفاع معدلات الإشغال بنسبة 6.8% في مكة المكرمة، و6.7% في المدينة المنورة و4.5% في الرياض، و4.9% في جدة، ولكن مع ذلك، انخفض متوسط سعر الغرفة بنسبة 1.8% في جدة، و31.2% في مكة المكرمة، و9.8% في الرياض، و23.3% في المدينة المنورة أما على مستوى إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة، فقد سجلت مدينة جدة ارتفاعًا بنسبة 4.6%، فيما سجلت كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة انخفاضًا بنسبة 22.8% و15.5% على التوالي، وحافظت مدينة الرياض على مستوى ثابت من إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة.

وبحسب تقرير حديث لإرنست ويونغ (EY) حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، شهد سوق الضيافة في الشرق الأوسط خلال شهر سبتمبر 2017 تراجعًا عامًا في الأداء على مستوى معدلات الإشغال ومتوسط سعر الغرفة، مما أدى بدوره إلى تراجع أداء إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في معظم الفنادق العالمية المصنفة ضمن فئة أربع وخمس نجوم.

وفي تعليق له بخصوص تقرير إرنست ويونغ (EY) حول قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لشهر سبتمبر 2017، قال يوسف وهبة، رئيس قطاع العقارات والضيافة والبناء والتشييد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في EY:“سجلت الكويت أعلى زيادة سنوية في معدلات الإشغال بلغت 10.7 نقطة مئوية بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. كما سجلت القاهرة ارتفاعًا بنسبة 69.4% في متوسط سعر الغرفة و77.7% في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة خلال شهر سبتمبر 2017 بالمقارنة مع سبتمبر 2016.”

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، شهدت سوق الضيافة في كل من دبي وأبوظبي انخفاضًا طفيفًا في أداء إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في شهر سبتمبر 2017. وبالنظر إلى دبي تحديدًا، سجل سوق الضيافة انخفاضًا بنسبة 18.4% في إيرادات الغرفة المتاحة متراجعة من 153 دولار أمريكي في سبتمبر 2016 إلى 125 دولار أمريكي في سبتمبر 2017. ويمكن أن يُعزى هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى تراجع متوسط سعر الغرفة بنسبة 12%، وانخفاض معدلات الإشغال بواقع 5.8 نقاط مئوية. وقد يكون هذا التراجع في الأداء ناتجًا عن أن عطلة عيد الأضحى كانت أقصر من المتوقع مما أدى إلى انخفاض الطلب.

وفي أبوظبي، شهد سوق الضيافة زيادة في معدلات الإشغال بلغت 5.9 نقاط مئوية ليرتفع من 74.7% في سبتمبر 2016 إلى 80.5% في سبتمبر 2017. ومع ذلك، انخفض متوسط سعر الغرفة بنسبة 12% متراجعًا من 106 دولار أمريكي إلى 94 دولار أمريكي بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض إجمالي بنسبة 5% في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة.

ومن جهتها، شهدت سوق الضيافة في الكويت أعلى زيادة في معدلات الإشغال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما حققت زيادة كبيرة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة. وبلغت معدلات الإشغال 44.2% خلال شهر سبتمبر 2017 مقارنة مع 33.5% في شهر سبتمبر 2016. وتعرض متوسط سعر الغرفة لانخفاض طفيف بنسبة 3.3% متراجعًا من 224 دولار أمريكي إلى 217 دولار أمريكي؛ ومع ذلك، فقد شهد البلد عمومًا زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 27.6% في سبتمبر 2017 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. ويمكن أن يعزى ذلك إلى افتتاح فنادق جديدة وتنامي أعداد المسافرين القادمين بغرض السياحة والعمل إلى البلاد.

وفي منطقة الشرق الأوسط، سجلت سوق الضيافة في بيروت ارتفاعًا في جميع مؤشرات الأداء الرئيسية. وارتفع معدل الإشغال بواقع 2.6 نقاط مئوية ليصل إلى 74.1% في سبتمبر 2017 بالمقارنة مع 71.5% في سبتمبر 2016. وترافق ذلك زيادة في متوسط سعر الغرفة بنسبة 11.1% لترتفع من 150 دولار أمريكي في سبتمبر 2016 إلى 166 دولار أمريكي في سبتمبر 2017. الأمر الذي أدى بدوره إلى نمو بنسبة 15.2% في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بزيادة من 107 دولار أمريكي إلى 123 دولار أمريكي عن الفترة نفسها من العام الماضي.

كما سجلت مصر أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا في مؤشرات الأداء الرئيسية لسوق الضيافة. وسجلت القاهرة زيادة في متوسط سعر الغرفة من 49 دولار أمريكي في سبتمبر 2016 إلى 83 دولار أمريكي في شهر سبتمبر من هذا العام. وأدت هذه القفزة إلى زيادة إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 77.7% لترتفع من 36 دولار أمريكي في سبتمبر 2016 إلى 64 دولار أمريكي في سبتمبر 2017. وتعتبر هذه أكبر زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة على أساس سنوي في المنطقة خلال شهر سبتمبر.

ومع استمرار التقلب في معدلات الإشغال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، انخفض متوسط سعر الغرفة في معظم أسواق الضيافة، مما أثر على أداء إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة ضمن فئة الفنادق ذات تصنيف الأربع والخمس نجوم. ومع اقتراب العام من نهايته، يمكن القول بأن سوق الضيافة يدخل ضمن الأشهر الأقوى أداءً في العام تاريخيًا، لذلك قد نرى تحسنًا في أداء القطاع بالمقارنة مع الأشهر السابقة”.

المزيد هنا

الكاتب SANAANOW

SANAANOW

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة