أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
أَمْ رَاجَعَ الْقَلْبَ بَعْدَ النَّوْمَة ِ الأَرَقُ
إنَّ الزّمانَ الّذي ترجو هواديهُ
يأتي على الحجرِ القاسي فينفلقُ
ما الدّهرُ والنّاسُ إلاّ مثلُ واردة
ٍ إذا مضى عنقٌ منها أتى طبقُ
منْ ذي المرارِ الّذي تلقي حوالبهُ
بَطْنَ الْكُلاَبِ سَنِيحاً حَيْثُ يَنْدَفِقُ

 

المصدر :بوابة الشعراء

ضَرْباً فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ غَمْغَمَهْ
سما لكَ منْ أسماءَ همٌّ مؤرّقُ

Leave a Comment