أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
رِسالَةَ حَقٍّ لَستُ فيها مُفَنَّدا
فَإِنّا تَرَكناكُم لَدى الرَدمِ غُدوَةً
فَريقَينِ مَقتولاً بِهِ وَمُطَرَّدا
صَبَحناكُمُ مِنّا بِهِ كُلَّ فارِسٍ
كَريمِ النَثا يَحمي الذِمارَ لِيُحمَدا
أَتَذكُرُ أَمراً لَم تَنَلهُ وَإِنَّما
تَناوَلَ سَجلَ الحَربِ مَن كانَ أَنجَدا
فَذُق غِبَّ ما قَدَّمتَ إِنّي أَنا الَّذي
صَبَحتُكُمُ فيهِ السِمامَ بِبُرجُدا
وَنَحنُ حُماةُ الحَربِ لَيسَت تَضيرُنا
نَسوقُ خَميساً كَالقَطا مُتَبَدِّدا

 

المصدر : بوابة الشعراء

أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ عَلى صَخرِ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا

Leave a Comment