أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ

 

أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ
لَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُ
كَأَنَّها يَومَ صَدَّت ما تُكَلِّمُني
ظَبيٌ بِعُسفانَ ساجي الطَرفِ مَطروفُ
تَجَلَّلَتنِيَ إِذ أَهوى العَصا قِبَلي
كَأَنَّها صَنَمٌ يُعتادُ مَعكوفُ
المالُ مالُكُمُ وَالعَبدُ عَبدُكُمُ
فَهَل عَذابُكَ عَنّي اليَومَ مَصروفُ
تَنسى بَلائي إِذا ما غارَةٌ لَقِحَت
تَخرُجُ مِنها الطُوالاتُ السَراعيفُ
يَخرُجنَ مِنها وَقَد بُلَّت رَحائِلُها
بِالماءِ يَركُضُها المُردُ الغَطاريفُ
قَد أَطعُنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ عَن عُرُضٍ
تَصفَرُّ كَفُّ أَخيها وَهوَ مَنزوفُ
لا شَكَّ لِلمَرءِ أَنَّ الدَهرَ ذو خُلُفٍ
فيهِ تَفَرَّقَ ذو إِلفٍ وَمَألوفُ

 

المصدر : بوابة الشعراء

أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ
قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ

Leave a Comment