أُبَكِّ أَبي عَمراً بِعَينٍ غَزيرَةٍ
قَليلٍ إِذا نامَ الخَلِيُّ هُجودُها
وَصِنوَيَّ لا أَنسى مُعاوِيَةَ الَّذي
لَهُ مِن سَراةِ الحَرَّتَينِ وُفودُها
وَصَخراً وَمَن ذا مِثلُ صَخرٍ إِذا غَدا
بِساحَتِهِ الأَبطالُ قَزمٌ يَقودُها
فَذَلِكَ يا هِندُ الرَزِيَّةُ فَاِعلَمي
وَنيرانُ حَربٍ حينَ شُبَّ وَقودُها

 

المصدر :بوابة الشعراء

 

عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ مِنكُما جودا
ضاقَت بِيَ الأَرضُ وَاِنقَضَّت مَخارِمُها

Leave a Comment