إذا قربت ساعة يالها
وَزُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَها
تَسِيرُ الجبالُ على سُرْعَة
ٍ كَمَرِّ السِّحَابِ تَرَى حَالَها
وَتَنْفَطِرُ الأَرْضُ مِنْ نَفْحة ٍ
هنالك تخرج أثقالها
وَلا بُدَّ مِنْ سائلٍ قائِلٍ
من الناس يومئذ مالها
تحدث أخبارها ربها
وَرَبُّكَ لا شَكَّ أَوْحَى لها
وَيَصْدُرُ كُلٌّ إلى مَوْقِفٍ
يُقيمُ الكُهولَ وأَطْفَالَها
ترى النفس ما عملت محضراً
ولو ذَرَّة ً كان مِثْقَالَها
يحاسبها ملك قادر
فإِمّا عَلَيها وإمّا لها
ترى الناس سكرى بلا خمرة
ولكن ترى العين ماها لها

 

المصدر :بوابة الشعراء

فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
لَوْ كَاْنَ هَذَا العِلْمُ يَحْصُلُ بالمُنَى

Leave a Comment