إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
فيسفرُ عنهمُ وهمُ ركوعُ
أطَارَ الخَوفُ نومَهُم فَقَامُوا
وَأهلُ الأمنِ فِي الدُنَيا هُجُوعُ
لَهُم تَحتَ الظَّلامِ وَهُمْ سُجُودٌ
أنِينٌ مِنهُ تَنفَرجُ الضُّلُـوعُ
وَخُرسٌ بالنَّهارِ لِطُولِ صمتٍ
عليهِم منْ سكينتهمْ خشوعُ

 

المصدر :بوابة الشعراء

وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة
تعصى الإله وأنت تُظهر حبه

Leave a Comment