إلى المصطفى الهادي سأُهدي هديةً
تصيِّرني في الحشر أربح رابحِ
نفائسَ دُرٍّ أَحكمَ الطَّبع نظمها
جواهرَ شعرٍ أُخرِجَت من قرائحِى
ومُعْلمةً صارت نسيجة وحدِها
من الشعر تُنْبِى عن ذكى المدائحِ
محمدُ أزكى الخلقِ جَدّاً وعنصراً
وأكرم غادِ في الأنام ورائحِ
له خُلقٌ يحكى النسمَ لطافةَ
يمر على طيبٍ من المسك نافح
هو المصطفى المختارُ مِنْ آل هاشمٍ
سليلُ الكرام الأمجدين الجحاجحِ
له من جزيل الفضلِ فضلُ شجاعة
وفضلُ حُلومٍ راسخاتٍ رواجِحِ
متى ما يقِسْ أمراً حذَاه بسرعةٍ
فيصدر عنه الأمرُ أنجحَ ناجحِ
فلولاهُ ما صلى مُصَلٍّ ولا دعا الْ
مهيمنَ داعٍ قى مُراد المصالحِ
يصَلّى عليه ما تَهزَّجَ ساجعٌ
يجاوب أسجاعَ الحمامِ الصوادِحِ

 

المصدر : بوابة الشعراء

للِكَفِّ سِيرَةٌ أُخْرَى لاَ يَفْقَهُهُ أَسْرَاٍَهَا الْعَرَّافُونَ
لعمركَ إنَّني وأبا رياحٍ

Leave a Comment