إنها دار بَلاَءٍ
وزوالٍ وغرورِ
كَمْ لَعَمْـري صرعتْ قَب
ـلَكَ أصحَــاب الــقُصُورِ
وذوي الهيئة ِ في المجـ
لِسِ وَالجَمْــعِ الكَثيــــرِ
أخرجُوا منهَا فمَا كا
ن لَدَيْهــــمْ مِنْ نَكيِـــرِ

 

المصدر :بوابة الشعراء

يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا

Leave a Comment