إِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ

 

إِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ
فَإِنّي لائِمٌ لِلجَعدِ لاحي
كَأَنَّ مُؤَشَّرَ العَضُدَينِ حَجلاً
هَدوجاً بَينَ أَقلَبَةٍ مِلاحِ
تَضَمَّنَ نِعمَتي فَغَدا عَلَيها
بُكوراً أَو تَعَجَّلَ في الرَواحِ
أَلَم تَعلَم لَحاكَ اللَهُ أَنّي
أَجَمُّ إِذا لَقيتُ ذَوي الرِماحِ
كَسَوتُ الجَعدَ جَعدَ بَني أَبانٍ
سِلاحِيَ بَعدَ عُريٍ وَاِفتِضاحِ

أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ

Leave a Comment