إِذَا مَا عَرَى خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ فاصْطَبِرْ
فَإِنَّ اللَّيَالي بالخُطُوبِ حَوَامِلُ
وكل الذي يأتي به الدهر زائلٌ
سريعا فَلاَ تَجْزَعْ لِمَا هُوَ زائِلُ

 

المصدر :بوابة الشعراء

إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَة ٌ مَوْرُوْدَة
أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ

Leave a Comment