كَانَ عِندِي قَمَرْ

تَتَكَسَّرُ تَحتَ أَشِعَّتِهِ ظُلمَةُ الأَزمِنَة..

وَتذوب ابتهاجا بطَلعَتِهِ مُهجَتِي المُثخَنَة

كَانَ عِندِي قَمَر ..

يَتَنَزَّهُ فِي رُدهَةِ الوَقتِ مَا بَينَ رِمشِي وَرِمشِي

كَانَ يَحمِلُ قَلبِي عَلَى رَأسِهِ

وَيُجَرجِرُ أَحلَامَهُ خَلفَهُ حِينَ يَمشِي

كَانَت الشَّمسُ مُلهِمَةً لِمَوَاوِيلِهِ

وَالسَّمَاءُ مَحَارَةَ عِشقٍ يُوَشوِشُهَا بِخُلَاصَةِ أَسرَارِهِ

وَيُحَدِّثُهَا عَن أَمَانِيِّ قَلبِي التِي

لمْ تَعُد مُمكِنَة

كَانَ إِن غَارَ نَجمُ الضَمَائِر

يُسدِلُ ضوءَ ابتِسَامَتِهِ

فَوقَ ذَاكِرَةِ الأَنْسَنَةْ

..
كَانَ عِندِي قَمَر

تَتَشكَّلُ مِن نُورِهِ أُمنِيَاتُ المَجَرَّة

كَانَ يَجمَعُنِي مِن فُتَاتِ الأَسَى

وَيُبَعثِرُنِي فِي شَتَاتِ المَسَرَّة

اسأَلُوهُ مَتَى كَانَ بَينَ ضُلُوعِي لِآَخِرِ مَرَّة؟!!!

الشاعر محمد محمود الزبيري رحمه الله
سفير الرومانسية في اليمن لطفي أمان

Leave a Comment