تَهَزَّأَتْ عِرْسيَ واستَنكَرَتْ
شَيبي، فَفيها جَنَفٌ وازْوِرارْ
لا تكثرى هزءاً، ولا تعجبي
، فليسَ بالشَّيبِ على المرءِ عارْ
عَمْرَكِ هل تَدرينَ أنَّ الفَتى
شبابهُ ثوبٌ عليهِ معارْ
ولا أرى مالاً إذا لمْ يكنْ
زغفٌ، وخطَّارٌ، نهدٌ مغارْ
مُستَشرِفُ القُطَرينِ، عَبلُ الشَّوَى
محنَّبُ الرِّجلينِ، فيهِ اقورارْ
فذاكَ عصرٌ قد خلا والفتى
تُلوي لَياليهِ به والنَّهارْ
لا يَنفَعُ الهاربَ إيغالُهُ
ولا ينحِّى ذا الحذارِ الحذارْ

 

المصدر : بوابة الشعراء

وقد تَخِذَتْ رِجلي إلى جَنْبِ غَرْزِها
إذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت

Leave a Comment