دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ
ريح الصبا وعهودهنَّ سواءُ

يَكْسِرْنَ قَلْبَكَ ثُمَّ لاَ يَجْبُرْنَهُ
و قلوبهنَّ من الوفاء خلاءُ

 

المصدر : بوابة الشعراء

أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ
نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا

Leave a Comment