فإن كنت بالشوري ملكت أمورهم
فكيف بهذا والمشيرون غيَّبُ
وَإِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيْمَهُم
فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَأَقْرَبُ

 

المصدر : بوابة الشعراء

و ما طلب المعيشة بالتمني
أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ

Leave a Comment