فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا

 

فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
دراهمُ عندَ الحانَوِيِّ ولا نَقْدُ؟
أَنَدَّانُ أم نَعْتَانُ أم يَنْبَرِي لنَا
أَغَرُّ كَنَصْلِ السَّيْفِ أَبْرَزَهُ الغِمْدُ؟

 

المصدر :بوابة الشعراء

 

قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها
أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطاحَوضَى تَرَغُّمُهُ بليلٍ أَقْعَسِ

Leave a Comment