قبيّلة ٌ منْ قيسِ كبّة َ ساقها
إلى أهْلِ نَجْدٍ لُؤْمُهَا وَافْتِقَارُهَا
كَزَائِدَة ٍ مَا بالأصَابِعِ حَاجَة ٌ
إليها ولا يخفى على النّاسِ عارها
بأيِّ رشاءٍ يا ابنَ أربدَ ترتقي
إلى الشَّمْسِ إذْ صَامَتْ وَطَالَ نَهَارُهَا

 

المصدر :بوابة الشعراء

يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
كأنَّ بلادهنَّ سماءُ ليلٍ

Leave a Comment