كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ
قَمَرُ المَجَرّة ِ، أوْ سِرَاجُ نَهَارِ
لن تدركوا كرمي بلؤمِ أبيكمُ
وَأوَابِدي بِتَنَحّلِ الأشْعَارِ
شَغّارَة ٍ تَقِذُ الفَصِيلَ بِرِجْلِهَا
قطّارة ٌ لقوادمِ الأبكارِ

 

المصدر :بوابة الشعراء

وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا

Leave a Comment