لوْ أنَّ خيلي أدركتكَ وجدتهمْ
مثلَ الليوث بسترِ غبَّ عرينِ
وَ لأوردنَّ الخيلَ بطنَ أراكة ٍ
وَ لأقضينَّ بفعل ذاكَ ديوني
وَ لأقتلنَّ حجاحجاً منْ بكركمْ
ولأَبْكِيَنَّ بِهَا جُفُونَ عُيُونِ
حتى تظلَّ الحاملاتُ مخافة
ً مِنْ وَقْعِنَا يَقْذِفْنَ كُلَّ جَنِينِ

 

المصدر : بوابة الشعراء

لو كان ناه لابن حـية زاجـراً
أَهَاجَ قَذَاءَ عَيْنِي الإِذِّكَارُ

Leave a Comment