ما غاض دمعي عند نازلة
إلا جعلتك للبكا سببا
وإِذَا ذَكَرْتُكَ مَيِّتا سَفَحَتْ
عَيْنِي الدُّمُوعَ فَفَاضَ وَانْسَكَبَا
إني أجل ثريَ حللت يهِ
عَنْ أَنْ أُرى لِسِوَاهُ مُكْتَئِبا
بالسيف في نهنهة الكتائب
عَضْبُ كَلَوْنِ المِلْحِ في أَقْرابِ

 

المصدر : بوابة الشعراء

الفضلُ من كرم الطبيعة
اعمل لدار البقاء رضوان خازنها

Leave a Comment