[ad_1]


 


يتهافت المهنئون في هذه الأيام لتقديم التهاني بقدوم عام ميلادي جديد وخصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أو من خلال إجراء المكالمات الهاتفية  لتقديم التهنئة، ولكن أحيانا تصبح هذه التهنئة بلا جدوى وبلا مشاعر، لذا على المهنئ أن يكون على دراية كاملة بإتيكيت تقديم التهاني في العام الجديد سواء عبر التليفون أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو برسالة فيديو، لذا نتعرف من هالة العزب خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، قواعد إتيكيت التهاني في العام الميلادي الجديد.


إتيكيت التهاني بالعام الجديد


إتيكيت التهنئة بالعام الجديد


 


قالت خبيرة الإتيكيت لـ” اليوم السابع”:” هناك طرق عديدة جديدة ومختلفة لتقديم التهنئة عن طريق رسالة ومع اهتمامنا بذكر اسم الشخص وموقف جميل حدث العام الماضي فإنه يمكننا أن نصمم  بطاقة تحتوي على صورة الشخص الذي نريد أن نهنئه وباسمه وبالتهنئة التي نريد أن نقدمها له ونرسلها مع هذه الكلمات اللطيفة، فقد تكون هذه رسالة تهنئة جديدة ومحببة لقلوب الآخرين مع الدعاء بقدوم عام جديد محقق فيه كل الأمنيات، وهذه الرسالة يتضح فيها اهتمام مقدم التهنئة بمتلقي التهنئة وحرصه على اسعاده و تهنئته بطريقة مختلفة وجديدة، ولكن إذا وجه رسالة عامة فقد تكون هذه الرسالة غير محببة للكثيرين وذلك لأنها تفتقد روح المحبة والصداقة والاهتمام” .


وتابعت:” إذا كانت التهنئة عن طريق مكالمة فيديو فيمكن أن تقدم قبل الاحتفال بالعام الجديد بأيام على أن تتم إرسال رسالة نصية بموعد المكالمة وقبل الموعد بوقت كافي يتم ارتداء كامل الملابس، ويفضل الجلوس في المكان الذي قد حضرته وزينته ربة المنزل بشجرة الكريسماس أو بأي زينة أو بالإضاءات حتى تعطي إيحاء بأجواء الاحتفال برأس السنة”.


وتابعت:” إذا  كانت التهنئة عن طريق مكالمة هاتفية، فقبل توقيت الساعة 12 بدقائق قليلة في ليلة رأس السنة، يمكن إجراء مكالمة تهنئة، بقدوم العام الجديد وهذه المرة الوحيدة التي يمكن أن يكسر فيها قواعد الإتيكيت بالنسبة للإتصالات الهاتفية في موعد متأخر من الليل على أن لا تزيد المكالمة عن عشر دقائق وفي أثناء هذه المكالمة لا يصح أن يذكر فيها أي شيء حزين ولا نحاول أن نذكر متلقي التهنئة بمن فقدناهم في هذا العام حتى لا تتحول سعادة وفرحة الاحتفال لحزن”.


احتفال براس السنة


احتفال براس السنة

[ad_2]

Source link

من sanaanow

اترك تعليقاً