هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،
أليس مصير ذاك إلى الزوال
فَما تَرْجو بشيءٍ ليسَ يَبقَى
، وشيكاً ما تغيّره الليالي

 

المصدر : بوابة الشعراء

صن النفس واحملها على ما يزينها
إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها

Leave a Comment