وذكرني من لا أبوح بذكره

 


وذكرني من لا أبوح بذكره
محاجرُ خِشْفٍ في حبائل قانصِ
فقلتُ ودمعُ العَيْن يجري بحُرْقة
ٍ ولحظي إلى عينيه لحظة شاخص
ألا أيهذا القانص الخشف خله
وإنْ كُنْتَ تأْبَاه فخُذ بقلائِصِي
خف الله , لا تقتله أن شبيهه
حياتي وقد أرعدت مني فرائصي

 

المصدر :بوابة الشعراء

أما والذي أعطاك بطشاً وقوة
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَى

Leave a Comment