ولا عَيبَ في اليَحمومِ غَيرُ هُزالِهِ
عَلَى أَنَّهُ يَومَ الهِياجِ سَمينُ
وكَم مِن عظيمِ الخَلقِ عبلٍ مُوثَّقِ
حواهُ وفيهِ بَعدَ ذاك جُنونُ

 

المصدر: بوابة الشعراء

نَحنُ الصَعاليكُ الحُماةُ البُزَّلُ
أَلا لَيتَ شِعرِيَ وَالتَلَهُّفُ ضَلَّةٌ

Leave a Comment