يمسي ضجيعَ خريدة ٍ ومضاجعي
عضبٌ رقيقُ الشّفرتينِ حسامُ
وَالْحَرْبُ حِرْفَتُنَا وَبِئْسَتْ حِرْفَة
ٌ إلاَّ لِمَنْ هُوَ فِي الْوَغَى مِقْدَامُ
نُعْري السُّيُوفَ فَلاَ تَزَالُ عَوَارِياً
حَتَّى تَكُونَ جُفُونَهُنَّ الْهَامُ
وَالْمَوْتُ يَسْبِقُنَا إلَى أَعْدائِنَا
تهفو بهِ الرّاياتُ والأعلامُ

 

المصدر :بوابة الشعراء

كأنَّ بلادهنَّ سماءُ ليلٍ
عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها

Leave a Comment