[ad_1]


“حالة من الإنكار والخوف والشعور بالذنب الدائم وحالتك النفسية تزداد سوءًا كل يوم”، هذه هي الحالة التي يعيشها الكثيرون بعد الصدمات العاطفية، وهنا يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا  للتخلص من هذه الاعراض التي تظهر عليك والتي تسمى بـ”الألم العاطفى”.


وحسب ما ذكره موقع yourtango إذا كنت تريد أن تتعلم كيفية التغلب على الانفصال حتى تتمكن من المضي قدمًا في الحياة، فمن المهم تحديد العلامات التي تشير إلى تعرضك لصدمة نفسية وتعاني من صدمة عاطفية وهى:



– نوبات عاطفية


أنت تستسلم للانهيارات المتكررة وتوجه غضبك غير المبرر إلى عائلتك وأصدقائك، وإنها علامة على الضيق والغضب المكبوت.


– خامل


بالكاد يمكنك البقاء مستيقظًا أثناء النهار أنت تنام على مدار الساعة أو تعاني من الأرق وتحتاج إلى دواء لتغفو ليلًا،  تراودك كوابيس متكررة عنه وعن أحداث الاعتداء عليه.



– لديك ذكريات الماضي


المشاهد والأصوات والروائح (على سبيل المثال: رنين الهاتف، أو رائحة البرفان) تثير خوفك فجأة وتزيد من حزن الانفصال لديك.


– تعزل نفسك


أنت متعب، أنت تتجول في المنزل مرتديًا ملابس النوم وتترك مظهرك يختفي. باستثناء الذهاب إلى العمل، فإنك تختبئ في منزلك وتتجنب التفاعل مع عائلتك وأصدقائك.



– في حالة صدمة


تعاني من نوبات الهلع، وتسارع نبضات القلب، والقلق الشديد يتم تدمير شهيتك، وقد ينخفض ​​وزنك بشكل كبير، وقد يتساقط شعرك، وقد يكون لديك أيضا أفكارانتحارية.


– لا تستطيع التركيز


يسيطر عليك الاكتئاب ويتوقف عقلك عن العمل، أنت غير قادر على التركيز على عملك أو مهامك الصغيرة أو حياتك اليومية بشكل عام، عقلك يحميك بالذهاب إلى مكان آخر في رأسك.


– تشعر بالغضب


أنت غاضب من الطريقة الظالمة والقاسية التي عاملك بها وقد تكون غاضبًا جدًا منه لدرجة أنك ترغب في ضربه وفي اللحظة التالية، تجتاحك موجة مد من الحزن والدموع والافتقاد له.


-أنت تلوم نفسك ظلما


تزيد من صدمتك من خلال لوم نفسك على فشل علاقتك ، و تفكيرك غير عقلاني. إنه يوبخك ويسيء إليك، وتعتقد خطأً أنك فعلت شيئًا أدى إلى سلوكه المؤذي، ويغمرك الشعور بالذنب والندم والحزن.



– خائف


فكرة أن تكون وحيدًا تصيبك بالشلل، أنت خائف مما سيحدث لك بدونه في حياتك. أنت خائف من أنك لن تكون قادرًا على الاعتناء بنفسك.


– حالة إنكار


لا يمكنك أن تصدق أن علاقتك قد انتهت، تظل تأمل وتصلي وتحلم أنه سيتصل بك، ويطلب منك المغفرة، وتتصالح معه، وتعود الأمور كما كانت في البداية عندما كان محبًا وحنونًا ومهتمًا.


– تستعيد الذكريات المؤلمة


تعيد صياغة المحادثات المؤلمة والأحداث المسيئة في علاقتك، ولا يمكنك أن تبدأ عملية الشفاء، لأنك عالق في الماضي


القبول هو أصعب جزء من الحزن إن التخلي عن الأمل في المصالحة مع من تحب هو بمثابة الموت إن قبول الحقيقة القاسية المتمثلة في أنك لن تراه أو تتحدث معه أو تلمسه مرة أخرى أمر غير مفهوم.

[ad_2]

Source link

من sanaanow

اترك تعليقاً