إن الأكارم من قريش كلها
قاموا فراموا الأمر كلَّ مرامِ
حتى إذا كثر التحاولُ بينهم
فَصَلَ الأمور الحارث بن هشامِ
وسما ليثرب لا يُريد طعامها
إِلا ليصبح أهلها بسوامِ
فرَّت يهود وأسلمت جيرانها
صَمِّي لما لقيت يهود صَمامِ
ودعا بمُحكمةٍ أمين سكها
من نسج داودٍ أبي سلامِ
فكأن مزحفهم مناقف حنظلٍ
لعبَ الرئال به وخيطُ نعامِ

 

 

المصدر : بوابة الشعراء

يبيت الضيفُ عند بني نُجيح
وَبِرَوضَةِ السُلّانِ مِنّا مَشهَدٌ

Leave a Comment