ماذا يعني تقسيم الأسهم؟ ومتى يلجأ له الشركات؟

قرار تقسيم الأسهم يتخذه مجلس إدارة الشركة لتحويل السهم إلى عدد من الأسهم، فإذا تمّ تقسيم كل سهم إلى سهمين مثلا، يصبح لكل مساهم ضعف عدد الأسهم التي كانت لديه، ولكن سعر السهم يهبط للنصف.

وفي حال تم تقسيم السهم إلى ثلاث، يصبح سعر السهم ثلث ما كان عليه، والهدف في البداية أن لا تختلف قيمة الاستثمار بقرار التقسيم.

ويعتبر الهدف من هذه العملية هو زيادة عدد الأسهم المتداولة لتصبح في متناول عدد أكبر من المساهمين، فضلاً عن تخفيض سعر السهم، ليصبح أكثر جاذبية للمستثمرين، وبالتالي زيادة الطلب على أسهم الشركة.

وبالرغم من زيادة عدد الأسهم التي يمتلكها المستثمر، إلا أن ذلك لا يعني حصوله على أرباح نقدية أكثر عند توزيعها، فتجزئة القيمة الأسمية للسهم لا تؤثر على إجمالي الأرباح النقدية.

يذكر أيضا، أن يوم تقسيم أسهم شركة معيّنة، تلتزم إدارات البورصة بتحييد أثر هذه العملية عن أداء المؤشر العام، وذلك تفاديا لتقلبات استثنائية.

ومن الأمثلة على تجزئة الأسهم، قيام شركة "أبل" بتقسيم كل سهم إلى 7 أسهم في عام 2014، ليصبح سعر السهم 94 دولارا بدلا من 645 دولارا.

Original Article

الكاتب SANAANOW

SANAANOW

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة