الإمارات مؤهلة للتحول إلى مركز صناعي عالمي

حققت الإمارات الريادة على مستوى الدول المنتجة للنفط في المنطقة برؤية سديدة، جعلتها أول من يبادر إلى تنويع موارد النمو الاقتصادي وتعزيز قطاعات الاقتصاد غير النفطي، لتحقق قفزة في نمو هذه القطاعات على مدى السنوات الماضية، الجهود التي ثمنتها مؤسسات اقتصادية عالمية، وأكدت أنها هي ما ساعدت الإمارات اليوم على تجاوز تبعات التراجع الحاد والمتواصل في أسعار النفط العالمية منذ النصف الثاني من 2014. وبالفعل أثمرت هذه الجهود إيجاباً، لتتراجع حصة النفط من إجمالي الناتج المحلي للدولة إلى 30% مقارنة بحوالي 90% قبل اعتماد مبادرات التنوع الاقتصادي، وليرتفع إسهام القطاعات غير النفطية إلى ما نسبته 70% من الدخل الوطني، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة في السنوات الخمس المقبلة ضمن استراتيجية محكمة لخفض الاعتماد على النفط، ليصل إلى 20% فقط من الناتج الوطني في المستقبل القريب.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أهمية مواصلة جهود تنويع موارد النمو الاقتصادي، وتحفيز نمو القطاعات غير النفطية، وذلك من خلال عقد خلوة وزارية لدراسة ورسم ملامح اقتصاد الإمارا..

أبوظبي .. استثمارات صناعية ضخمة

تشهد أبوظبي تحولاً سريعاً إلى اقتصاد صناعي يستند إلى استراتيجية مدروسة طويلة الأمد، ورؤية واضحة تهدف إلى تنويع مصادر الاقتصاد، بعيداً عن النفط والغاز، نتيجة استمرار تدفق الاستثمارات الضخمة إلى القطاع الصناعي، وتطوير العديد من مشاريع البنية التحتية، كمنطقة خليفة الصناعية.
وتحقيقاً للرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، تقوم كل من المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، وشركة أبوظبي للموانئ حالياً، بتطوير العديد من المناطق الصناعية الجديدة، تتمتع ببنية تحتية عالمية المستوى والخدمات المرافقة، التي تخدم أهداف النهضة الصناعية، وتعمل على جذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي.
وتعتمد أبوظبي خططاً وسياسات تأخذ في الاعتبار تنفيذ العديد من المشاريع الصناعية الكبرى والمشاريع التنموية الضخمة لضمان استدامة النمو وتحقيق التنويع الاقتصادي، وفي ظل تدفق الاستثمارات إلى أنشطة الصناعات التحويلية بشكل مطرد وتطوير العديد من مشاريع البنية التحتية الضخمة، مثل منطقة خليفة الصناعية «كيزاد» فإنه من المتوقع أن تصبح الصناعات التحويلية أحد الركائز الرئيسة التي يعتمد عليها اقتصاد أبوظبي بما ينسجم مع «الرؤية الا..

«دويتشه بنك» : وضع الإمارات إيجابي باحتياطيات تفوق 100% من الناتج

دبي: عبير أبو شمالة
توقع تقرير من «دويتشه بنك» أن يتراجع سعر التوازن النفطي في الإمارات من 69.5 دولار للبرميل في 2015 إلى 62.3 دولار للبرميل في 2016، ورجح أن يواصل التراجع إلى 56.4 دولار للبرميل في 2017، ما يجعله ثاني أقل مستوى بعد الكويت خليجياً.
وتوقع أن يصل سعر التوازن النفطي إلى 44.9 دولار للبرميل في الكويت، وحوالي 61 دولاراً في قطر، 77.4 دولار في السعودية، و82.2 دولار سلطنة عمان، وحوالي 111.4 دولار في البحرين.
واكد التقرير أن اقتصاد الإمارات، باحتياطاته الضخمة التي تفوق 100% من إجمالي الناتج المحلي للدولة، في وضع أقوى من غيره في دول مجلس التعاون في مواجهة التراجع الحاد في أسعار النفط العالمية.

الصين تطلق تدابير لوقف التهرب الضريبي للشركات

ذكرت تقارير صحفية أن الصين تنضم للجهود الدولية الرامية لمعالجة التهرب الضريبي، مع وجود خطط لمطالبة الشركات الكبرى بالكشف عن تفصيلات أكبر حول فروعها في الخارج.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مستشارين للضرائب في الصين، أمس الأربعاء، أن القواعد المقترحة ستجعل من الصعب على الشركات الكبرى تفادي سداد الضرائب من خلال تحويل الأرباح بين الدول.
وأشارت المصادر إلى أن التدابير الجديدة الخاصة بمنع الشركات من التهرب الضريبي سوف تعلن بشكل رسمي خلال الشهر الجاري، لكنها سوف تنطبق على التعاملات التي تمت بعد الأول من يناير/كانون الثاني الماضي.
وتحول عدد من دول العالم للاهتمام المتزايد بتهرب الشركات من سداد الضرائب من خلال تحويل أرباحها إلى ملاذات آمنة عقب الكشف عن فضيحة «أوراق بنما».
وكانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد أشارت إلى أن 4 إلى 10% من إجمالي ضرائب الشركات حول العالم، أي ما يتراوح بين 100 و 240 مليار دولار أمريكي قد فقدت بسبب تحويل الأرباح عبر شركاتها التابعة في الخارج.

الاتحاد الأوروبي يمهل إسبانيا والبرتغال عاماً لخفض العجز

صرح مفوض الشؤون الاقتصادية بالاتحاد الأوروبي بيير موسكوفيتشي بأن المفوضية الأوروبية تقترح منح إسبانيا والبرتغال مهلة عام آخر لخفض عجز موازنتيهما إلى أقل من المستوى الذي حدده الاتحاد الأوروبي وهو 3% من الناتج المحلي الإجمالي.
ويعني هذا أنه يتعين على لشبونة الوفاء بالهدف المطلوب العام الجاري وليس 2015، بينما سيكون أمام مدريد حتى عام 2017 لخفض العجز. ويتطلب القرار موافقة الدول الأعضاء بالاتحاد.
وشدد موسكوفيتشي على ضرورة مضي الجهود لتحقيق الأهداف المعدلة «بوتيرة قوية».
كما دافع عن قرار إرجاء اتخاذ أي إجراء آخر ضد الدولتين حتى يوليو/تموز، مشيراً إلى أنه «هذه ليست اللحظة المناسبة اقتصادياً أو سياسياً لاتخاذ هذه الخطوة». (د ب أ)

القطاع رافد حيوي ومهم للاقتصاد الوطني في ظل سياسة التنويع

دخل القطاع الصناعي في الإمارات على خط القطاعات التي ستعمل على إعادة رسم خريطة الناتج الوطني في «مرحلة ما بعد النفط»،حيث تركز الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 على وضع سياسات وطنية لتحقيق النمو المستدام، وتبلغ مساهمة القطاع الصناعي القائم على المعرفة والابتكار في الناتج المحلي الإجمالي إلى زيادة هذه المساهمة لتصل إلى 20% العام 2020 وإلى 25% العام 2025، مقارنة بـ14% حالياً، عبر إيجاد قطاع صناعي قائم على المعرفة والابتكار والكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في الصناعات المستقبلية وتطويرها.
ويؤكد خبراء وصناعيون أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لوضع برنامج وطني حول تحقيق رؤية شاملة للاحتفال بآخر برميل نفط تصدره الدولة، تأتي بالتزامن مع نمو الأعمال التي تسجلها القطاعات الاقتصادية الوطنية غير النفطية للمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بالدولة.
ويجمع الخبراء والمختصون بالقطاع الصناعي على أن القطاع الصناعي يحتل أهمية كبيرة في الاقتصاد الإماراتي، لذا فإن القطاع بحاجة إلى حزم دعم وتحفيز، وبالأخص في أسعار الطاقة وتكاليف العمالة،..

حرب العملات والتحفيز النقدي محور اجتماع وزراء مالية السبعة الكبار

يلتقي وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في دول مجموعة السبع، في اليابان هذا الأسبوع، لإجراء محادثات من المرجح أن تركز على الانقسامات الحادة حول سياسة العملات، وكيفية بث الحياة في الاقتصاد العالمي المتعثر.
ويشارك في الاجتماع وزير الخزينة الأمريكي جاكوب ليو، ورئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، ويعقد في بلدة تشتهر بينابيعها الحارة شمال طوكيو لمدة يومين ابتداء من غد الجمعة.
وتسعى اليابان التي تستضيف المحادثات، إلى الحصول على الدعم لموقفها المنادي بالتحفيز المالي كطريقة لدفع نمو الاقتصاد العالمي، بعد أن أثر ارتفاع سعر الين في المصدرين، وسرَّع في تباطؤ الاقتصاد داخل البلاد. إلا أن تهديد طوكيو بالتدخل في السوق لخفض سعر الين وضعها على مسار تصادمي مع دول مجموعة السبع الأخرى، ومن بينها الولايات المتحدة التي رفضت التلميحات بأن الين قوي أكثر من اللازم.
ووضعت واشنطن اليابان مؤخراً على قائمة جديدة لمراقبة العملات، إضافة إلى الصين وألمانيا.
وستستغل مجموعة السبع التي تضم كذلك بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الاجتماعات لطرح استراتيجيتها لمنع حدوث ركود عالمي.
وفي إبريل خفض صندوق ..

المستثمرون يستعدون لـ«صيف من المفاجآت الاقتصادية »

دبي:«الخليج»
يرى المستثمرون أن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والمعروف اختصاراً «بريكسيت» يشكل أكبر المخاطر التي تتهدد الاقتصاد العالمي، تليه في الأهمية مخاطر تخفيض أسعار الصرف/‏ التعثر في سداد الديون في الصين وخطر «الفشل الكَمّي».
وتوقع المستثمرون انخفاض مخصصات الاستثمار في أسهم المملكة المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر/‏تشرين الثاني 2008، وتراجع أسعار صرف الجنيه الاسترليني إلى ثاني أدنى مستوياته المسجلة.
وأعربت غالبية ساحقة من المستثمرين المشاركين في الاستبيان (71 في المئة) عن اعتقادهم بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «غير محتمل» أو «غير محتمل على الإطلاق».
وقام المستثمرون بتدوير استثماراتهم وتحويلها إلى أسهم الأسواق الصاعدة والطاقة وأسهم الشركات التقنية والصناعية البريطانية والأمريكية مع ترك حرية اتخاذ القرارات لمديري المحافظ الاستثمارية فيما يُعرَف بالاستثمار التقديري.
ويرى المستثمرون أن الاستثمار طويل الأجل في الأسهم عالية الجودة يستقطب أعداداً كبيرة من المستثمرين، يليه الاستثمار قصير الأجل في أسهم الأسواق الصاعدة وطويل الأجل في الين الياباني والحيازات النقدية.
..

«عمومية الامارات للمتداولين» تقر ميزانية العام الجديد

عقدت الجمعية العمومية لجمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية اجتماعها السنوي العادي الخامس في دبي الليلة قبل الماضية.
حيث أقرت مشروع ميزانية العام الجديد والبرامج والنشاطات التي تعتزم القيام بها خلال العام الحالي.
وناقشت الجمعية العمومية التي عقدت اجتماعها برئاسة محمد الهاشمي رئيس مجلس الإدارة وحضور رضا حجازي المراقب المالي في وزارة تنمية المجتمع.. إنجازات الجمعية خلال العام الماضي.
وقدم أعضاء مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية ومقرها دبي تقريراً حول النشاطات والمبادرات التي تعتزم الجمعية القيام بها خلال العام الحالي، من بينها تنظيم مزاد خيري كبير للعام الثالث على التوالي احتفاء ب«يوم العمل الإنساني الإماراتي» الذي يوافق 19 من شهر رمضان من كل عام إحياء لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.(وام)

الدولار يسجل أعلى سعر في 3 أسابيع مع تجدد توقعات رفع الفائدة

صعد الدولار إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل اليورو وسلة عملات أمس بفعل تجدد التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة قريباً.
وسجلت أسعار المستهلكين الأمريكيين أكبر زيادة في أكثر من ثلاث سنوات في إبريل/‏‏نيسان الماضي، مع صعود أسعار البنزين والإيجارات في حين أظهرت بيانات أخرى انتعاشاً قوياً لمشاريع بناء المنازل التي بدأ تنفيذها والإنتاج الصناعي مما يعزز فرص رفع الفائدة مبكراً.
وارتفع مؤشر الدولار 0.4 بالمئة إلى 94.99 مسجلاً أعلى مستوياته منذ 25 إبريل/‏‏نيسان. وتراجع اليورو أمام الدولار إلى أقل سعر في ثلاثة أسابيع عند 1.1255 دولار، في حين زادت العملة الأمريكية 0.3 بالمئة مقابل الين إلى 109.50 ين.
كان الين قد ارتفع أمام الدولار في وقت سابق بعد أن أظهرت البيانات نمو الاقتصاد الياباني على غير المتوقع في الربع الأول من السنة، وبأسرع وتيرة في عام حيث بلغت 1.7 بالمئة متجاوزاً بذلك التوقعات ومنتعشاً من انكماش نسبته 1.7 بالمئة في الربع السابق.
وصعد الجنيه الاسترليني لأعلى مستوى خلال أسبوعين ونصف الأسبوع مقابل اليورو أمس بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن ..