إذَا أقْبَلَ الْمَالُ السَّوَامُ وَغَيْرُهُ
فَتَثْمِيرُهُ مِنْ لَحْظَة ِ الْعَيْنِ أسْرَعُ
وَإنْ هُوَ وَلَّى مُدْبِراً فَفَناؤُهُ
وشيكاً منَ التّثميرِ أرجى وأنجعُ

 

المصدر : بوابة الشعراء

عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا

Leave a Comment