هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ


هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ
أَعَفُّ وَأَوفى بِالجِوارِ وَأَحمَدُ
وَأَطعَنُ في الهَيجا إِذا الخَيلُ صَدَّها
غَداةَ الصَباحِ السَمهَرِيُّ المُقَصَّدُ
فَهَلّا وَفي الغَوغاءِ عَمروُ بنُ جابِرٍ
بِذِمَّتِهِ وَاِبنُ اللَقيطَةِ عِصيَدُ
سَيَأتيكُمُ عَنّي وَإِن كُنتُ نائِياً
دُخانُ العَلَندي دونَ بَيتِيَ مِذوَدُ
قَصائِدُ مِن قيلِ اِمرِئٍ يَحتَذيكُمُ
بَني العُشَراءِ فَاِرتَدوا وَتَقَلَّدوا

 

المصدر : بوابة الشعراء

 

نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ
أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ

Leave a Comment